شارك المؤسس المشارك للإيثيريوم، فيتاليك بوتيرين، في تأكيد روابط عميقة مع مطوري آسيا في هونغ كونغ، وفتح بابًا جديدًا للتعاون. في حفل افتتاح "مركز مجتمع الإيثيريوم في هونغ كونغ" الذي أقيم في ويست كولون في هونغ كونغ في الحادي والعشرين من الشهر حسب التوقيت المحلي، حضر بوتيرين بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات رئيسية مثل مؤسسة الإيثيريوم، وSNZ، وETHTAO، مما عمق معنى الحدث. في هذا اللقاء، شارك بوتيرين تأملاته حول تطور النظام البيئي على مدى ثلاثة عشر عامًا، وقدم رؤى تقنية وتطلعات مستقبلية. استذكر بوتيرين في الحدث اللحظة التي ربطته لأول مرة بمجتمع الصين في عام 2013. قال: "في ذلك الوقت، بدأت أولى خطوات المجتمع في مكتب صغير في شنغهاي"، وأضاف: "بعد مرور أكثر من عقد من الزمن، أشعر بفرح غامر لأن أول مركز مادي في آسيا قد تأسس في هونغ كونغ". كما أعرب عن امتنانه العميق للمطورين والمستثمرين في منطقة آسيا الذين حافظوا بثبات على النظام البيئي على مر السنين وسط تقلبات السوق، وتوقع أن ينمو هذا المركز ليصبح حلقة وصل رئيسية تربط شبكة آسيا بالشبكة العالمية. في المناقشات التقنية، قدم موقفًا واضحًا بشأن حلول الطبقة الثانية التي تحظى حاليًا باهتمام كبير. أشار بوتيرين إلى أنه "على الرغم من ظهور العديد من مشاريع الطبقة الثانية، لا ينبغي أن تقتصر على مجرد تقليد الأنظمة الحالية". وأكد أن "التقنية الحقيقية للطبقة الثانية يجب أن يكون لها هدف واضح يتمثل في تلبية الاحتياجات الفعلية للمستخدمين وحل مشكلة قابلية التوسع بشكل جذري"، مشددًا على أهمية النوعية في النمو. كما ذكر الحاجة إلى استعدادات لمواجهة هجمات الحاسوب الكمي التي تظهر كتهديد أمني مستقبلي. أما فيما يتعلق باتجاه التطور التقني المستقبلي، فقد قدم نظرة متفائلة. حلل بوتيرين أن التقنيات الحديثة يمكن أن تساهم بشكل كبير في التحقق من الأكواد وحل نقاط الضعف الأمنية، كما ستلعب دورًا أساسيًا في مجال الأجهزة الأمنية وتسريع العمليات الحسابية. وذكر: "إذا كانت السنوات القليلة الماضية فترة لبناء الأساس التقني، فقد حان الوقت الآن لإنشاء أدوات تحل مشاكل واقعية باستخدام تقنيات مثل براهين المعرفة الصفرية وتقنيات الخصوصية المعززة". وأخيرًا، حث جميع المشاركين على عدم فقدان الروح الأولية، قائلاً: "الهدف النهائي للمشاريع الرائعة هو حل التحديات التي يواجهها البشر"، ونصح: "بدلاً من التأثر بتقلبات السوق قصيرة الأجل، ركزوا طاقتكم على كيفية تحسين التقنية للحياة اليومية". من المتوقع أن يؤدي مركز هونغ كونغ الذي افتتح حديثًا، بدعم من مؤسسة الإيثيريوم، دورًا محوريًا في تعزيز تعليم وتعاون مطوري منطقة آسيا.