وقد حاول دوجكوين (Dogecoin) عدة مرات الارتداد خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه لم يتمكن من تجاوز خط 0.10 دولار، ويظهر استمرار الضغط عليه. هذا المستوى السعري الذي يتراوح حوله سعر صرفه تقريبًا عند 148 وونًا يثقل كاهل معنويات المستثمرين، لكن بعض الخبراء يتنبأون بمستقبل مختلف تمامًا. وقد أكد المحلل الكريبتو "كريبتو باتيل" في تحليل حديث نشره أن حركات السعر الحالية للدوجكوين ليست مجرد تحرك أفقي، بل شدد على وجود هيكل تصاعدي واضح يظهر داخل أنماط الرسوم البيانية. ويستند 주장ه إلى التحليل التقني المبني على الهيكل طويل الأجل لتكوين السعر والمناطق الرئيسية للشراء، وليس على الضوضاء السوقية قصيرة الأجل، مما جعله محل انتباه كبير.

وتكمن جوهر هذا التحليل في تحديد نطاق السعر بين 0.07 و0.09 دولار على أنه "أهم منطقة تجميع". بينما يتداول دوجكوين حاليًا داخل هذه النطاق المحدد ويختبر مستويات الدعم بشكل متكرر، إلا أن عدم حدوث انخفاض حاسم يبدو أمرًا بالغ الأهمية. وقد أوضح المحلل عبر مخطط أسبوعيين يغطي التيارات منذ عام 2019، وتطبيقه لنظرية إليوت الموجية، تفسيرًا للدورة في دورتين رئيسيتين. وبالمثل كما سجلت الدورة السابقة ارتفاعًا هائلاً بنسبة 26834% من قاعها بعد أن حققت ذروتها عند 0.72 دولار، فقد أشار إلى إمكانية ظهور الدورة الحالية لنمط مشابه.

وبالنسبة للفترة الحالية، فقد دخل دوجكوين مرحلة التعديل والتحريك الأفقي، وتصنف ضمن "الموجة الرابعة" في نظرية إليوت الموجية. وقد تشكل اتجاه هابط يتسم بانخفاض متدرج للذروة والأقزام منذ تسجيله لأعلى مستوى عند 0.48 دولار في ديسمبر 2024. وتحديداً، فإن منطقة 0.08 إلى 0.09 دولار تتطابق تمامًا مع الحد الأدنى لهذا القناة الهابطة، وقد قاومت هذه المنطقة بقوة دون انهيار واضح رغم إعادة اختبارها عدة مرات. ويفسر المحلل هذه الظاهرة بأنها ليست مجرد قوة بسيطة، بل تشير إلى وجود كميات هائلة من المشترين في الانتظار، معتبرًا أن أي ارتداد يبدأ من أسفل خط الاتجاه قد يؤدي إلى توسع الموجة التصاعدية التالية.

وقد تم تقديم سيناريو تدريجي للوصول إلى أسعار مستهدفة عند 0.50 دولار و1 دولار، وأخيراً 2 دولار. ويُحسب أنه في حال توسع الموجة الخامسة انطلاقًا من ارتداد خط الاتجاه الهابط، فقد تفتح فرصة لارتفاع إضافي بنسبة 2767%. ومع ذلك، فقد شدد على أن دوجكوين لم يدخل بعد مرحلة الاختراق الكاملة، وأن إعادة اختبار مستوى 0.10 دولار هو الأهم على المدى القصير. فعندما ارتفع فعليًا إلى 0.102 دولار في 17 أبريل ثم رفضه السوق، فإن هذا يمكن تفسيره كتجربة نظيفة بعد مغادرة المثلث الهابط الهابط، مما يشير إلى أن تشكيل ذروة أعلى ضروري حقًا لتحقيق تحول حقيقي في الاتجاه.