أصبّرت شركة “نُغسيم” (Nongshim) التي تستمر في التقاليد منذ 1946 سنة إنتاجها الجديد “بانا نيك” (Bananik)، الذي أظهر عبر فيديو منشور على إنستقرام ويوتيوب، وجذب اهتمام المستهلكين فور ظهوره.
الفيديو اكتشفته مديرة التسويق، آنغ يونج-جو (26) التي تعمل في مقر الشركة في سيول، عند تصفّح حساب الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حينها بحثت عن منتجات “بانا نيك”، “بانج بوجان” و“يان بالينق” وأجدت فيديو يروّج للمنتج.
الـفيديو يُظهر طفل يبلغ من العمر 12 شهرًا، وهو يحاول أن يأكل “بانا نيك” الجديدة؛ عندما تدخل الأم في المكان وتطلب منه، يبكي الطفل، ثم يقوم بحمل المنتج ويدفعه بعيداً. حينما شُرّ الفيديو على الإنترنت، تجاوز عدد المشاهدات مليون مرة.
عند مشاهدة آنغ يونج-جو للفيديو، أدرك أنّه يمكن أن ينشر جاذية “بانا نيك” دون إعلاناتٍ تقليدية؛ فقال: «كنت أريد أن أمنح للطفل هبةً لا تُنسى في ذاكينه»؛ وقرر إنتاج عبوة “بانا نيك” على شكل كبير، بحيث يستطيع الطفل أن يضربها بنفسه.
نتيجة لذلك، استبدت شركة النغسيم العلامة التقليدية بـ“بانا نيك بيبي”، مع وضع وجه للطفل على العبوة. هذه التصامير الجديدة تهدف إلى إتاحة للاعبين لارتباطها في لعبتهن؛ وفي غضّ شهر كامل أتمت الشركة نقل هبة المنتج.
في عملية توصيل الهبة، كان ذلك ما يقتصر على نشر صور عبر الإنترنت وتسجيل الصور فقط، دون أي شروط أو عروضٍ ترويجية. مع ذلك، ارتفّت شهرة “بانا نيك” بشكل كبير؛ إذ تجاوز عدد المشاهدات 2670 ألف مرة، وارتفّت نسبة البحث عن المنتج أكثر من 325٪ مقارنةً بالعام السابق.
أعلنت الشركة أن المبيعات قد لا تتغير كثيراً، لكنها تؤكد أنّ المحتوى الذي يصنعه المستهلكين بنفسهم يمكن أن يرتبط بمدارتي التسويق للعلامة؛ كـ“مثال في حالة ‘UGC’”.
هذا الحدث يوضح أنّ منتجات “بانا نيك” وغيرها من المنتجات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تنموًتًا، وتظهر الشركة أن محتوى الذي يصنعه المستخدم يمكن أن يرفع مستوى التعرف.
بانا نيك آغي، الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي
2026-08-08