بدأ مؤشر KOSPI في الساعة التاسعة دقيقة واحدة من صباح اليوم عند مستوى 6680.34، ارتفاعًا قدره 209.17 نقطة (3.23٪) مقارنة بيوم التداول السابق. هذا يعكس استمرار التعافي إلى مستويات فوق 6600 وانقلب إلى نطاق 7000، مع استمرار الصعود؛ بينما بدأت المؤشرات الرئيسية في السوق المحلي على صعود متزامن. وفي نفس اللحظة، انطلق مؤشر KOSDAQ أيضًا عند مستوى 843.99، ارتفع بمقدار 19.53 نقطة (2.37٪) مقارنة بيوم التداول السابق، إذ أظهرت المؤشرين اتجاه صعودي.

يُعْتَبَرَ صعود مؤشر KOSPI في هذا اليوم على أنه ليس مجرد تغير سعر بسيط، بل يعكس شعورًا يتغلّب السوق بأكمله؛ وهذا يُلاحظ بشكل ملحوظ. خصوصاً أن ارتفاع يوم 20 مارس بدا كأنه يهبّث بعد انتساب فوق مستوى 7000 ثم يبدو وكأنه سيعيد خطوة أخرى. ويُعْتَبَرَ أن الارتفاع الكبير في سوق الأسهم الكوري يعود إلى استثمار المستثمرين الأجانب الذين اشتروا حصصًا بقيمة إجمالية تبلغ 8.2093 مليار وون (8조2093억원) في سوق السندات، وفقاً للتحليل.

متابعت KOSDAQ نفس اتجاه الصعود، حيث ارتفع في بداية اليوم إلى مستوى 7010 وأعاد تقريبًا نطاق 7000 عند منتصف الأسبوع الخامس عشر. ثم انطلق الارتفاع مع استمرار على مستوى 6600 في نهاية الأسبوع الثاني عشر، واحتفظ المؤشرين صعودهما المتزامن.

لاحظ المشاركون في السوق أن هذا اليوم قد يؤثر على أسعار العملات الرقمية الرئيسية مثل بيتكوين وإيثيريوم، لكن مجرد تحليل الاتجاه لا يكفي لتحديد أثره؛ فإحتياج إلى تحليلات أكثر تفصيل. إن ارتفاع اليوم يُؤَدِيً إلى أن مؤشر KOSPI وKOSDAQ انطلقا مع صعود متزامن، ما جذب انتباه الحكومة والمهتمين بالاستثمار.