في السنوات القليلة الماضية ظهر سوق الـSNS بسرعة ويُعَدّ من خلاله أسلوب تداول يختلف عن التجارة الإلكترونية التقليدية؛ ومع ذلك فإن عمليات البيع والشراء المباشرة التي تتم خارج المنصّة تواجه صعوبة في جمع الضرائب، مما يدعو المركز الوطني للضرائب إلى اتخاذ تدابير.
وفقًا للمركز الوطني للضرائب، بلغت إجمالي دخل الشركات التي سجلت نشاطها الرئيسي كـ'سوق الـSNS' في عام 2024 نحو 33.36 مليار وون، أي ما يعادل تقريباً 18 مرة أكثر من ما كان في عام 2020 الذي بلغ فيه 1.73 مليار وون؛ خلال نفس الفترة ارتفع عدد الشركات من 287 إلى 1,838، أي زيادة بأكثر من ستة أضعيات؛ تُظهر هذه الأرقام توسعًا مستمرًا للهيكل البيعي الذي يُسّق المنتجات عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي ويجذب المشترين مباشرة.
في الواقع يبرز مثال إيزويويل (المذيع في برامج ENA·SBS Plus "أنا أنفرد" من موسم 20) الذي نشر محتوى بعنوان «حقيقة المؤثرين الذين تركوا شركاتهم الكبرى» في يوليو الماضي، حيث حقّق دخلًا يقارب مبلغ 10 ملايين وون خلال ثلاثة أيام فقط عبر شراء مشترٍ جماعي؛ وهو ما يساوي مع متوسط مرتباته السنوية التي كانت تقارب 100 مليون وون. يُشير إيزويويل أيضاً إلى نفس الحدث في قناة يوتيوب "جيسانغكيم KCM" ويكشف عن حصوله على مبلغ كبير خلال شهر واحد بعد انتقال المؤثر.
من منظور ضريبي، تتواجد كثيرًا حالات تُجرى فيها عمليات البيع والشراء في سوق الـSNS دون المرور عبر المنصة؛ حيث يُطلب من طرفي الصفقة أن يقدما أمرًا للطلب والدفع عبر رسائل خاصة مثل DM أو الميسنجر. وتُقتصر أدوات جمع بيانات المبيعات التقليدية إلى السجلات المالية والمستندات البنكية، وبالتالي يصعب على الجهات الضريبية تتبع تدفقات المعاملات في الخارج؛ ويؤكد المركز الوطني للضرائب على ضرورة تبني نظامًا يتيح تسجيل سجلات معاملات عبر المنصّة الإلكترونية مع تعديل إجراءات الإبلاغ والالتقارير للمُشغّين.
(كاتب كيم سو-يون، صحيفة هانكيوي دوت كوم)