أعلن البنك المركزي الأخير عن زيادة في سعر الفائدة المرجعية، ما يثير اضطراباً كبيراً في أسواق المال والبيئة الشركاتية داخل الولايات المتحدة، وهو ما يُعدّ موضوعاً رئيسياً حين يتم إعادة النظر في اتجاه انتعاش الاقتصاد.
في 28 مايو، ارتفع معدل الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75٪ و4.0٪ بزيادة قدرها 0.25٪ نقطة. هذا يرفع احتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود طويلة الأمد، معزّجاً اضطراباً حادياً في أسواق المال والهيكل الشركاتي.
المتخصصون الاقتصاديون يُشيرون إلى أنّ زيادة معدل الفائدة قد تكون مؤثراً للركود على المدى القصير، بينما يرفع ذلك المخاطرِ للركود في فترة طويلة الأمد.
أمام أباى الزخريّ (Mark Zandi) يقول إنَّ هذه الزيادة تُقابل معاناة «الـحَلْلُوْنِّـة فِيـكِتَسِـــرٍ». ويشير إلى أنّ ذلك يتبّط مَزج أصولاً وُفّىًمُّ .
الآن، ١٠٣٠ من الأرقام … (إصداركم)..
(يستمر…)..
أول. …
قـتـرِسّ …
(Note: This is a rough translation; please refine or correct any part).