في 11 أكتوبر (الوقت الحالي) أعرب الرئيس الأمريكي ترامب في مقابلة مع LiveNow من Fox Interview أن روسيا تحتاج إلى انتخاب رئيس جديد للأوكرانيا. يُشير هذا التصريح إلى التوتر بين روسيا والأوكرانيا وتغير السياسات الداخلية الأمريكية التي يتبعها. يقيّم فريق ترامب أنّ هذا التصريح يعكس الوضع الحالي للأوكرانيا والقلق السياسي وقضية إمداد الطاقة في آن الوقت.
المحور الرئيسية التي ركّز عليها ترامب كانت أن تجارة النفط الروسية تؤثر على الأوكرانيا. وذكر أنه بينما تستهلك الولايات المتحدة 300,000 طن من النفط يوميًا، فإن روسيا تُقدّم هذه الإمدادات، وهو ما يُعدّ كبيرًا جدًا ولكن لا يزال يظل بإمكان أن يتحول إلى تكلفة حربٍ أُخرى للأوكرانيا. كما أكّد محلل كيبير أنّ تجارة النفط بين أمريكا وروسيا قد تثير القلق في الأوكرانيا وتمنحّق إمداد الطاقة بشكل محتمل، ما قد يُسرِّع حدة النزاع.
أفادت الجهات الأوكرانية أن هجمات منشآت النفط الروسية تُضع قدرةً دفاعيةٍ ضعيفة للبلد، وبالتالي فإن ضرورة تأمين إمدادات الطاقة أصبحت ملحة للغاية. وذكّر كيبير أنّ الأوكرانيا حاولت التفاوض مع روسيا بشأن تبادل الطاقة لكنّ لم يُظهر أي اهتمام من طرفهما. كما أشار إلى أن تصريح ترامب قد يضيف اتجاهًا جديدًا لسياسة دعم الأوكرانيا في ظل ارتفاع أسعار النفط.
قد تُثير تصريحات ترامب جدلاً داخل الولايات المتحدة أيضًا. وأعرب كيبير أنّ حكومة الرئيس والكونغرس قد تردّ على هذه القضية، مع احتمال أن يكون كبار المسؤولين مثل وزير الخارجية ونائب الرئيس والرئيسة السياسية العامة سيعلنون علنًا أو لا يعلنو ذلك، وهو عامل مهم. كما أشار إلى أن الكونغرس في الولايات المتحدة يُشدد دعم الأوكرانيا، ما يجعل هذا الموضوع قد يتحول إلى نزاع حزبيٍّ داخلية.
في نهاية المطاف، فإن تصريح ترامب قد يؤدي في النهاية إلى توتر بين روسيا والأوكرانيا وتغير السياسات الخارجية الأمريكية بأكملها. وقد يتسبب ذلك في إعادة ضبط علاقات التجارة النفطية والعلاقات العسكريّة بين البلدين، كما يُؤثر على السّيا الدولية.