س-أول يُعلن عن رفع حدوده السعرية إلى 210 ألفوون بعد أن أظهرت بيانات IKB التي صدرت في 15 من الشهر الجاري أن أرباح الشركة المتوقعة ستشمل نصف أرباحها الكلية خلال الربع الثاني من هذا العام، مما يسلط الحاجة لإعادة تقييم طرق تقدير قيمة الشركات. وقد صرح الباحث إلى أنّ الأرباح الإجمالية بلغت 4,754 مليار وون، ما يمثل نحو 49.5% من إجمالي الأرباح البالغة 9,650 مليار وون، مع الإشارة إلى حدود نهجية في التقدير فقط على أساس رأس المال الثابت.

الموقف الخاص بإنتاج النفط المُزلق يتركب أثر مباشر على استمرارية الشركة وكفاءة رؤوسها. وأكد الباحث أن حصة إنتاج النفط تُشكل جزءاً كبيراً من الأرباح؛ إذ إن تخفيف الأعباء المالية الطويلة المدى سيُسهم في تحسين أداء س‑أول، مع إمكانية ارتفاع سعر السهم بفضل ذلك.

حتى وإن انخفضت أرباح إنتاج النفط مؤقتًا، فإن احتمالية عودة إلى المستويات السابقة لا تبدو مرتفطة. فقد أشار الباحث إلى أنّه إنّ تحسن الإنتاج والمواد البترولية سيُحسِّن في تقليص الفاقدة المالية العالية، مع استمرار طلب العملاء وتغيراتهم، ما يُشير إلى أن الأرباح قد لا تعود إلى المستويات السابقة على نحو سريع.

وأشارت IKB أن أرباح الشركة المتوقعة ستبلغ 4.324 ألفوون وون هذا العام، وأرباح السنة الماضية بـ3.282 ألفوون وون، مع تعديل حدوده السعرية من 150 ألفوون إلى 210 ألفوون، مع البقاء على موقف “شراء كلّ” للباحث. (الكاتب كيم ليانجي، وكالة الأنباء)