يعلن مورغن ستانلي عن خطة تمويلية جديدة لشركة التعدين الرقمية تيراولف (TeraWulf·WULF). حيث قررت الشركة زيادة رأس مالها من 250 مليون دولار إلى 400 مليون دولار (حواليًا 5.4 مليار كوريون)، ما يجعل التوسع في سعة الطاقة وتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أكثر مرونة.
تتيح تيراولف هذه الخطوة بتمويلية بقيمة 400 مليون دولار، حيث يمكنها سحب المال عند الحاجة وفقاً للشروط الحالية للاتفاق. إضافةً إلى ذلك، يشتمل الخيار على إمكانية توسيع التمويل حتى 150 مليون دولار إضافيـًا، ما يجعل إجمالي القيم يصل إلى 550 مليون دولار. وبالإضافة لهذه التوسيع، أضافت الشركة بندٍّ جديد لتسريح حبس حقوق الملكية وحررها من القيود، ما يعزز مرونة تشغيل العقود.
هذا التوسع في التمويل يتماشى مع مبادئ تيراولف حول توسيع سعة الطاقة مع شركة كينتكاي باور (Kentucky Power). وفقاً للبيانات المعلنة على 5 سبتمبر، ستزيد الشركة سعة الإنتاج من 500 ميغاوات إلى 1 جيجاوات، كما أجرى توقّيع العقد الثاني لمرحلة 2030 إلى 2029. إن هذه التوسيع للطاقة تُعد خطوة استراتيجية تهدف لتقوية العلاقات في مجال تطوير الطاقة وتحسين استهلاك التمويل.
تيراولف هي مثال بارز على مشروع تحويل الذكاء الاصطناعي، إذ شغلتها في مشروع كينتكاي جوزيفيلي (Hawesville) في مركز بيانات "جستيفايد" بحجم 401 ميغاوات. يهدف المشروع إلى تشغيله خلال النصف الثاني من عام 2027، مع خيار تمديد مدة العقد حتى عشر سنوات. وفي هذا الإطار، شاركت مورغن ستانلي بمبلغ إجمالي قدره 3 مليار دولار في تمويل الذكاء الاصطناعي، وأيضاّمتّعت بمساهمات بقيمة 5 مليار دولار لتوفير الدعم.
بينما تُصَدِّر تيراولف مواقفها حول "أوفروات أوزن" (Overweight) مع هدف 65 مليون دولار، تواجه الشركة بعض الانتقادات في السوق بخصوص التزامها بالعقد HPC (High‑Performance Computing) المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يظلّف التمويل وتوسيع الطاقة يجعل الشركة في موقع فريد في مجال البنية التحتية للطاقة.