يبدو أن مؤشر كوسبي ومؤشر كوسداك قد يستمران في مسار رفع قيمهما خلال الأسبوع (18–21) الجاري. بناءً على التوقعات التي أبدتها شركة NH투자증권، يُتوقع أن يتذبذب كوسبي في نطاق 6,200 - 7,200 نقطة، مستندًا إلى حقيقة أنه بعد تسارع ارتفاع المؤشر الأسبوع الماضي، تجاوز 15 من الأيام الأخيرة الحدّ البالغ 7,000 نقطة. وأبرز بوضوح أنّ بعض المشتريات تمَّ إدخالها كجزء من استراتيجيات التحفظ على المخاطر، حيث أتى 6,970 نقطة بالصفارة.

قال مدير شركة 연구원: «الشراء النقيح للمستثمرين الأجانب والجهات المؤسِّسة يضيفان إلى مسار ارتفاع مؤشر كوسبي». وأضاف أنّه يرى أن توقع رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بعد الاطلاع على مؤشرات التضخم في يوليو، وأنّجذل ذلك بزيادة احتمال قيام البنك المركزي الأمريكي (FOMC) بتخفيض الفائدة، يُشير المستثمرون الأجانب إلى شراء السهم بدلاً عن الاستثمارات النقدية، ما يعكس اتجاه السوق نحو التعافي». وأشار إلى أن كوسبي وكوسداك ارتفعا خلال الشهر الماضي بعد انتهاء تعديل الأسعار، وأنّذل ذلك قد يظل مسار رفع قيمهما مستمرًا إذا لم تُظهر أي إشارات جديدة حول ارتفاع أسعار الفائدة.

قال مدير شركة 삼성증권 (김종민) إن مؤشرات الاقتصاد العامة تبرهن أنّ التضخم قد تمَّ خفضه، ما يؤدي إلى تنشيح النشاط الاقتصادي. وأضاف أنه مع صدور الشركات التقنية والطبقة الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، زادرت توقعات السوق حول كسب الأرباح على هذا المجال». وأكد أنّه يرى أنّ ارتفاع أسعار الفائدة قد يظل مستمرًا رغم أنّها ما تزال حاملةً للخطوة؛ إذ لا يُتوقع حدوث تغييراتٍ جذرية في سعر الفائدة، فإنّ السوق سيستمر في استغلال الفرص المتاحة لرفع قيمه.

لا تزال فائدة الديون الأمريكية غير مستقرة. حتى 14 من الشهر الجاري، كان معدل السندات الحكومية الأمريكية بعشرة سنوات يساوي 4.69 %، وبنسبة ثلاثين سنة يساوي 5.27 %. وارتفعت معدلات الفائدة على السندات في 30 سنة بزيادة 6 نقاط أساسية، بينما ارتفع سعرّ الدولار مقابل اليورو بالـ 0.2 %». بحسب توقعات شركة سيكِيوغرافى (CME) يُتوقع أن يرفع البنك المركزي الأمريكي معدل فائدة البنوك التجارية من خلال الشهر الجاري، مع أنّه قد يزيد احتمالًا للانحاج الفائدة من يومٍ إلى يومٍ.

ويُؤثر على متغيرات قصيرة الأجل بالولايات المتحدة والـإيرانيّين. تُشير هذه الحركات المتحركة التي تمَّ إجراؤها في الولايات المتحدة كأسباب رئيسية للمفاوضة، حيث يُستمر المناقش في التعاقديّة معّ السجلاتى وتؤمن أنّو يتبّث مَصرةً للـمُتاجِّين. ويشير ذلك إلى أنّكنا نعتِيمه لتلك المتغيرات، فإنّ المدىء قد يظلّ مسار رافيه على أجزٍ متفرّض في الأجال؟