تقوم شركة لوتد وولفود بتنفيذ استراتيجية نمو من خلال العلامة التي تمتلك تاريخاً طويلاً في سوق الوجبات الخفيفة الكورية. منذ إطلاقه في عام 1983، «بئابنلو» بدأ كشكل أولي للبيتزا ثم أصبح مع مرور عقودٍ على مدى عدة عقود إلى منتج يواصل التغيير الذوقى وتوسيع سُلسلة منتجاته. معّ بئابنلو جنبًا إلى علامات أخرى مثل شيوغلان وشوكوباي، التي ارتفعت في مبيعاتها العام الماضي لتصبح أول علامة في السوق الكوري من حيث المدى.

التركيز الذي يركزه لوتد وولفود هو «التقارب». فهو يحافظ على النكهة والجودة المتعارفة مع إضافة نكهات جديدة وتصميمات وتسويق مبتكر لتجذب انتباه الزبائن. فعلى مثال، فقد أطلق في عام 2021 منتجًا جديدًا باسم شيوغلان بلاك الذي يضاعف كمية الشيوغلان عن المعتاد، ثم في العام الماضي أطلق منتجًا آخر باسم ووسابي شيوغلان مع نكهة جديدة. وتُعَدّ هذه الخطوات كاستراتيجية لتوسيع استهلاك الأجيال عبر أجيال.

أيضًا يبرز هدف بئابنلو في التوسع العالمي. فقد حدد هدفه المبيعات بمقدار عشرة أليارات، ويستهدف أن يصبح علامة تجارية كبرى على مستوى عالمي من خلال تعزيز تسويقها في الخارج وابتكار نماذج K-pop. وتعمل لوتد وولفود على دمج المنتجات المحلية والعلامات الكورية لإضفاء النكهة الخاصة بالبلاد مع التفاعل مع المستهلكين.

أشار أحد المسؤولين في الصناعة إلى أن «العلامة الكورية تمتلك ثقة ونكهة ثابتة، ما يسهل تطوير منتجات جديدة»، مع ذلك أنه سيستمر في استراتيجية الحفاظ على الثبات والابتكار نكهات وتسويقها لتوسيع نطاقها حتى الأسواق الخارجية. وتوضح هذه الرؤية أن العلامات الكورية يمكن أن توسع من كونها مجرد حلوى إلى مجالات مثل الديسرت والسّبورت وبيوب ستور.

بئابنلو من لوتد وولفود قد أتى إلى قمة مبيعات في نظام POS ما في العام الماضي، معّ ذلك أن العلامة تُستعمل كقواعدة جديدة للنجاح في سوق الوجبات الخفيفة الكورية. وتُظهر هذه الاستراتيجية كيف يمكن للعلامات الكورية أن توسع عبر تاريخهم الطويل لتوسيع نطاق التفاعل مع المستهلكين والأسواق العالمية.