تُعلن الحكومة في سيول، في 25 أبريل 2023، عن تأجيل خطة النقل الثاني للمؤسسات الحكومية من العاصمة إلى المناطق، حيث يظل النقاش مستمرًا حول هذه الخطة. يتطلع أكثر من ثلاثمائة مؤسسة على مستوى الدولة على الانتقال إلى المناطق بدءً من العام المقبل، وقد تمّ تحديد مؤسسات كبرى مثل البنك المركزي للمالية، بنك الصناعة، والبنك التجاري، بالإضافة إلى مراكز أخرى مثل شركة التأمين والتعاونات الزراعية والموظفين في القطاع الحكومي. ومع ذلك، يحرص هذه المؤسسات على الحفاظ على "استقرار الوظيفة" و"الاحتفاظ بالكوادر الأساسية".

تُظهر هذه الخطة تأثيرًا مباشرً على حياة الموظفين وأسرهم؛ إذ يُجبر التفكير في توازن بين العمل والحياة الشخصية، خاصة مع تزايد الأفراد الذين لا يملّك زوج أو شريك. تظهر بعض مؤسسات القلقات بشأن احتمال فقدان الكوادر الأساسية بسبب الانتقال، ما يدفع السلطات إلى إعادة النظر في الخطة.

أفاد المتحدثون من الحكومة أن القرار لم يُتخذ بعدة رسمية، وأنهتم على ضرورة تصميم بيئة عمل ومرافق للعيش في المناطق الجديدة. كما أكدوا أن الخطة ليست مجرد تأجيل، بل أيضًا توجيه لتحسين البنى التحتية للمنطقة، مع الاعتراف بضرورة دعم الموظفين في هذا الانتقال.

يُعَدّ إعادة تنظيم الكوادر كعاملًا مهمًا في مجال السياسات الاقتصادية؛ إذ يتوقع أن ينتقل نحو 150 ألف موظف من مؤسسات حكومية إلى المناطق، ما يخلق ضغطاً على البنى التحتية للعيش والتعليم. تُظهر هذه الخطة الحاجة إلى تخطيط شامل لدعم الحياة اليومية للموظفين وأسرهم خلال الانتقال.