أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيرمس بول، في أول خطابه أمام الجمعية العامة للمجلس (J. Powell) يوم 28 يونيو (بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية) أن "إذا أردنا استقرار الأسعار، يجب رفع أسعار الفائدة."
هذا التصريح يُستقب كرسالة تدعو إلى سياسة تشديد لضبط الأسعار، لكنه يلمح أيضًا إلى أن هذه السياسة تتصل مباشرةً بالتغيرات في القدرة التوريدية والإنتاجية التي تؤثر على الاقتصاد بأكمله.
بعد الخطاب، ارتفع احتمال رفع معدلات الفائدة في سبتمبر، وارتفعت معدلات قصيرة الأجل. حتى تاريخ 28 يونيو، بلغت معدلة العائد على السندات الحكومية الأمريكية ذات مدّة عشر سنوات أكثر من 4.76%، ما يُعد أعلى مستوى منذ يناير 2025، بينما تجاوزت معدلات طويلة الأجل بشكل كبير يوم 31 مارس، مما يشير إلى إمكانية إعادة ضبط توقعات أسعار الأسعار.
هذه التقلبات تُشدد أن لتجنب تقلبات قصيرة الأجل، يجب التركيز على العوامل الزمنية التي قد تُحدث صعودًا كبيرًا في الأسعار.
تشير السوق إلى أن بوبيل قد أظهر موقفًا غير واضح، ما أدى إلى إطلاق خطوة تشديد مرة أخرى؛ وارتفع احتمال رفع معدلات الفائدة في سبتمبر، مع ارتفاع معدلات قصيرة الأجل. ومع ذلك، انخفض الأسهم والبيتكوين بسرعة، بينما ترتبط معدلات طويلة الأجل ارتباطًا مباشرًا بتوقعات الأسعار.
هذا الحدث يُعدّ مثالاً على تكرّر التصريحات غير الواضحة ومراهنة السوق على المراهن المتقلبة.
تقلب معدلات الفائدة هو محور هذه النقطة. 7؟