أفادت شركة نوفارتيس بأن خطّتها البحثية للدواء الجديد “Del‑desir” التي حصلت عليها عبر الاستحواذ من شركة دايغومو قد فشرت في الاختبار السريري. تُعَدُّ هذه الخبرة حدثًا رئيسيًا جعل الشركة تعيد النظر في تحقيق براءة الملكية المتوقعة واستراتيجيتها للنمو.
قد أُجري الاختبار السريرى حتى نهاية عام 2023، لكن تبينت أنه في مراحل التقييم الشاملية والفعالية نتائته أقل من المتوقع. وأظهرت التجارب أن “Del‑desir” لم يثبت كفاءة كافية في مرحلة السريرى، ما أثر بشدة على المستثمرين واستراتيجيات الشركة الداخلية.
استنادًا إلى أسلوب سابق للحصول على براءة الملكية، كانت نوفارتيس قد حددت طلب براءة “Del‑desir” مع وضع خططّة لتوسيع خطّتها البحثية. ولكن حين تأكد فشل الاختبار السريرى، وجدت الشركة نفسها أمام ضرورة إعادة بناء هيكل الإنفاق في البراءات والبحوث والتطوير.
من الناحية الإستراتيجية، أفضت نوفارتيس هذه الحادثة لتقييم مجدد لعملية تطوير الأدوية الجديدة. فقد ابتعدت من نموذج المخاطر العالي والعائد الكبير إلى مسارٍ يركز على التحقق العلمي المرحليّ وتقدير الطلب السوقي مع تعزيز شبكة التعاون الخارجي وتنوع القوى العاملة الداخلية.
قال مسؤولون في نوفارتيس إن هذا الفشل ليس مجرد صدفة، بل هو درسٍّ هام لتحديد اتجاه الشركة المستقبل. كما أشار إلى أن إعادة ضبط الخططة الاستراتيجية لبحث وتطوير الدواء الجديد مع حصول على براءة الملكية لا بديل إلا ضرورية.
في النهاية، فشل اختبار “Del‑Desir” يؤثر مؤقتاً على إستراتيجيتن نوفارتيس للنمو مع إطلاق نبِّةً جديدةً في اتجاهيّات R&D وقيمة الشركة. ما سيأخذ به الشركة من إجراءات مستقبلًا يظل قدّم مسرّح.