مع اقتراب عطلة العطول، يزداد عدم اليقين على سوق الأسهم الكوري. تنبئ شركة NH투자증권 أن المؤشر KOSPI (21‑23) قد يتراوح بين 6400 و7500، مع التأكيد على إمكانية كل من الارتفاع والانخفاض في القيمتين. يُعزى هذا التحليل إلى تسوية علاقات الولايات المتحدة والصين والتقليل الصيني.

قبل العطول، كان متوقعاً عودة المستثمرين الأجانب، فبلغ مؤشر KOSPI (18) عند 6894.23. حددوا أن تخفيف مخاطر الجغرافيا السياسية بين أمريكا والصين وتخفيف تنظيم القنص الصيني قد يكون سبباً في الارتفاع. وبالخصوص، يُتطلّق على لقاء رئيسي دولت Washington مع الرئيس صينغو البى، الذي من المتوقع أن يرفع التنظيمات الأمريكية للقطاع الصناعي التكنولوجي، ما قد يعطي فائدة كبيرة لشركات سامسونج إلكترونيكس وشركة SK هينيكس.

ويزيد عدم اليقين بسبب تغير سياسات الفوائد في بنك الولايات المتحدة المركزي (Fed) وبنك اليابان المركزي (BOJ). فقد رفع Fed سعر الفائدة الأساسي من 3,75٪ إلى 4، بينما BOJ ازدادها من 1،0٪ إلى 1،25٪. هذه التغييرات قد تؤدي إلى تقلبية مؤقتة في سوق الأسهم.

تنبئ NH투자증권 أن حال انخفاض المؤشر بعد عطلة العطول يمكن أن يُستفاد من ذلك لرفع القيم. وقالوا إن "إذا تحوّل طلب الشراء قبل العطول، فإن الطلب قد ينعش إلى التحويل، ويؤدي إلى ارتفاع في السعر." وأشاروا إلى متوسط ​​الطلب في مؤشر KOSPI خلال 10 سنوات الأخيرة بين -0،42٪ و0،68٪.

يستعرض هذا المقال على تقارير الأرباح الخاصة بالشركات المدرجة على المؤشر. وفقاً NH투자증권، يقدّر أرباح الشركات المدرجة للعام الحالي بـ806 مليار و300 مليون كوريه، بينما يتوقع للعام المقبل 1047 مليار و500 مليون كوريه. هذه القيم قد تُنخفض نسب التقييم (P/E) وتوقع نسبة الأرباح قبل الدخل (P/E) إلى 5،5×. هذا التحليل يُعطي فائدة في فهم اتجاهات مؤشر KOSPI المستقبلية.