أبرز الرئيس ترامب عبر لقاءه مع ممثلي إيران أهمية إمكانية التعاون المشترك دون صراع نووي. وأكد على أن بعد انتخابات 2024، يمكن لإيران التخلي عن برنامجها النووي وتحويل العلاقات بين البلدين إلى علاقة سلمية، ما يوقع عليه توقع تخفيف التوتر في المنطقة الشرق أوسطية. أثرت هذه التصريحات بشكل إيجابي على السوق العالمي، حيث انخفض سعر برنت النفط إلى أدنى مستوى منذ 2 سنوات وهو 99.3 دولار للبرميل، مما أثر سلباً على أسواق أوروبا.

التخفيف المحتمل للتوتر وتبادل المفاوض مع إيران قد أضافت الأملاء للمتوقعين في المستثمرين وخفض التقلبات السوقية. وفي ظل انخفاض سعر برنت النفط بنحو 1٪، يُتوقع أن تُعيد السعودية استئناف صادراتها من النفط منذ الثاني عشر يومًا، ما يزيد توقعات تحسين العرض. ومع ذلك احتفظ أسواق أمريكا بالاستقرار، واظهر الدولار قوّةً بينما ارتفع معدلات الديون الحكومية قليلاً.

أظهر رد فعل السوق في مؤشرات متعددة؛ إذ ظل مؤشر S&P500 ثابتاً عند 0.00٪، بينما ارتفع مؤشر Euro Stox600 بـ0.13٪، ومؤشر كوريا KOSPI بـ0.15٪. وفي أسواق صرف العملات، كان الدولار يقفّضًا عند 100.53 دولار مع انخفاض تقلبات بسبب احتمال فتح إيران لامتحاناتها. في مجال الفائدة، ارتفع معدل الديون الحكومية الأمريكية ذات العشر سنوات إلى 4.96٪ بينما انخفض معدّل ألمانيا قليلاً إلى 3.46٪. وتراج VIX إلى 14.21 بانخفاض 4.44٪، فيما انخفض سعر برنت النفط إلى 99.25 دولار وسعر الذهب إلى 4360.7 دولار للغرام.

هذه التفاعلات السوقية ترتبط بالتفاوض الكبير الذي يُتوقع أن يتقدّم قبل اجتماع القمة الأمريكية، حيث من المتوقع أن تُعتبر المفاوضات حول وقف صراع الأسلحة، وتخفيف القيود، وتبادل السلع والمنتجات الخالية من الهيدروجين. كما يُتوقع أن يُعطيّ الولايات المتحدة سياسة مالية متوازنة ويُركز على استمرارية التضخم، بينما يراقب أوروبا وآسيا ارتفاع الأسعار الناتجة عن تحسين العرض وزيادة الصرفات.