أبرز الاقتصاديون الماليون مؤخرًا تقريراً للخبير الاستثمار بيثي جرانديتيّ عن تأثير سلبي محتمل قد يطرحه الذكاء الاصطناعي (AI) والتوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط على سوق الأسهم. وأشار إلى أن تطوّر تكنولوجيا AI بسرعة، أدى إلى إضعف بعض الشركات الكبرى والمتوسطة الحجم، ما يزيد احتمال ارتفاع تقلب السوق بشكل عام.
في مقابلة مع ديبيد رين بتاريخ 25 أكتوبر، صرح جرانديتيّ بأن "انخفاض حالي في سوق الأسهم يعود لاثنين محوري: الذكاء الاصطناعي والتوترات الشرق أوسطية". وأكد على أن شركات مرتبطة بالـAI تُظهر ضعفًا بينما يزداد الدين الأمريكي. وذكر أن مؤشرات مثل S&P500 تكبر الشركات ذات الأداء المنخفض، وأن شركات التي فقدت 10% إلى أكثر من 40% في الأسعار قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا. وبناءً على ذلك، دعا المستثمرين لإعادة تقييم مواقفهم الاستراتيجية.
أكد أنه يمكن لتوترات الشرق الأوسط وتكاليف المرتبطة به أن يضعف السوق؛ إذ إذا طالت النزاعات فستمرّض بالأسعار والربح، مما قد يؤدي إلى انخفاض عوائد شركات الطاقة وغيرها من الصناعات ذات الربحية. وأكد على أن الدين 40 تريليون دولار مع إيرادات سنوية تفوق 2–3 تريليونات يُزيد من عدم اليقين ويصعب التخطيط المالي والتشغيلي للشركات.
أشار جرانديتيّ إلى الإضعف الذي يطرحه الشركات الصغيرة، مشددًا أن مجموعنا يقارب نحو 2 مليار دولار، لكن نصف العملاء هم شركات صغيرة في الولايات المتحدة؛ ما يسبب صعوبات قانونية وإدارية على عملياتهم. وأكد أنه إن تزايد النزاعات بعد الانتخابات سيؤدي إلى تأخير حل القضايا الجوهرية. كما أشار إلى أن الجاذية الاستثمارية لشركات الطاقة جديدةً رغم الاعتراف، فإن دخولها في الجزء الأخير من مسار الارتفاع يُشكل خطرًا.
تُظهر تحذيرات بيثي جرانديتيّ أن سوق الأسهم الأمريكي يتأثر بالذكاء الاصطناعي وتوترات الشرق الأوسط مع احتمال زيادة تقلب السوق على المدى البعيد؛ لذا يوجب للمستثمرين الاعتراف بهذه المخاطر وإعادة تقييم محفظهم.