تزداد المحاجز حول سؤال "هل يجب بيع الأسهم الأمريكية؟" بشكل كبير، نظراً لأن اللوائح الضريبية الجديدة تعمل كمتغير حاسم للمستثمرين المخططين للهجرة إلى الخارج. فقد تم إدراج حيازات الأسهم الأجنبية ضمن ضريبة الخروج، المعروفة سابقاً بضريبة الخروج الكبرى التي كانت تُطبق فقط على كبار المساهمين في الأسهم المحلية. ستنطبق هذه اللوائح على الأشخاص الذين يغادرون البلاد ابتداءً من 1 يناير 2027، وقد يتحدد عبء الضريبة بناءً على كيفية هيكلة الأصول قبل المغادرة. لذا، فقد حان الوقت لأصحاب الأصول الذين لديهم خطط للهجرة إلى الخارج لإعادة فحص هيكل الأصول بالكامل.

تُعد ضريبة الخروج الكبرى نظاماً فريداً يفرض ضرائب على الأرباح غير المحققة على الأسهم أو حصة رأس المال التي يمتلكها المواطنون الكوريون عند هجرتهم إلى الخارج، اعتباراً من لحظة المغادرة الفعلية وكأنها بيع فعلي. حتى لو لم يتم تنفيذ أي معاملات أسهم فعلياً، فإن الهيكل يفرض دفع ضرائب استناداً إلى المادة 118-9 وما يليها من قانون الضرائب على الدخل، وقد دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من عام 2018. في السابق، كانت تُطبق فقط على كبار المساهمين الذين يمتلكون نسبة معينة من الحصة (1% من الأسهم المدرجة و4% من غير المدرجة) ولقد عاشوا في كوريا لمدة 5 سنوات على الأقل من أصل 10 عاماً قبل تاريخ المغادرة. لكن التعديلات الأخيرة على قانون الضرائب على الدخل واللوائح التنفيذية أدت إلى إدراج الأسهم الأجنبية ضمن نطاق الضريبة، مما أدى إلى تغيير يشمل المستثمرين الأجانب الذين لم يكونوا موضوعاً للمراجعة سابقاً.

تدير دول متقدمة مثل الولايات المتحدة أنظمة مشابهة، حيث وضعت الولايات المتحدة نظاماً ضريبياً بديلاً للأرباح المصدرية الأمريكية لمدة 10 سنوات بعد المغادرة من خلال قانون ضريبة الاستثمار الأجنبي لعام 1966 وقانون HEART لعام 2008. بينما تقوم الولايات المتحدة بفرض ضرائب على بيع جميع الأصول عالمياً بسعر السوق، فإن كوريا تقتصر على الأسهم وحصة رأس المال، لكن النطاق يتسع تدريجياً مع إدراج الأسهم الأجنبية. علاوة على ذلك، تسمح الولايات المتحدة بتأجيل السداد بشروط مثل تقديم ضمانات كافية، بينما تعتمد كوريا أيضاً على تقديم ضمانات ضريبية كقاعدة، مما يسمح بنظام مشابه يؤجل دفع المبلغ المحسوب عند المغادرة حتى لحظة التصرف الفعلي.

يرى أصحاب الأصول ذوي الدخل المرتفع الذين يديرون أصولهم عبر مكاتب العائلات أو مكاتب العائلة أن تغيير هذا النظام ليس مجرد مسألة ضريبية، بل هو فرصة مهمة لإعادة تصميم هيكل الأصول بالكامل. يجب تحديد بدقة الأرباح غير المحققة في محفظة الأسهم الأجنبية، ومقارنة ما هو أكثر فائدة بين استراتيجية توزيع الضريبة عبر بيع جزئي قبل الهجرة وبين استراتيجية التصرف المحلي. يجب إعادة فحص كيفية فرض الضريبة على كيانات إدارة الأصول العائلية أو الهياكل الائتمانية عند المغادرة، وفحص بعناية خطط الإدارة اللاحقة مثل قضايا تحديد الإقامة. مع اقتراب تطبيق النظام في 1 يناير 2027، فإن أفضل إجراء لمن يخططون للهجرة هو بدء فحص هيكل الأصول فوراً والتعاون مع خبراء الضرائب والقانون لتصميم المغادرة والهيكل بشكل شامل.