الأسهم التقنية والذكاء الاصطناعي يلاحظان تغيرات ملحوظة منذ بداية العام 2/3 (تاريخ اليوم)، حيث تظهر اختلافاً واضحاً بين الأداء الحالي للأسهم التقنية مقارنة بوقت سابق، مما يدل على تحول تفضيل المستثمرين. مع ارتفاع أسعار الفائدة، يتأثر تقييم الشركات ذات العائد العالي، إذ تتنازل قيمة أسهمها بسبب الضغوط السعرية المرتبطة بالأداء المستقبى. في هذا السياق، قال مقدم البرامج CNBC، جينيكريمر، خلال بثه يوم الاثنين (التوقيت المحلي) إن "أسهم مركز البيانات والذكاء الاصطناعي يكتسب اهتماماً أكبر من المستثمرين، لكن مع ذلك يرتبط التقييم بالنتائج الفعلية وتكاليف السعرية".
"جينيكريمر أشار إلى أن بعض أسهم التقنية قد تراجع في مؤخرا، رغم ارتفاع الطلب على الذكاء الاصطناعي؛ لكنه يرى أنّ الأمر ليس مجرد انخفاض أداءه بل هو طلب أعلى لعائد/مقابل مالى. قال إنّ المستثمرين لا يتجنون كامل الأسهم التقني ولا يطلبون عوائد عالية فقط، بل يقدّرون أسهماً ذات عائد/مقابل مالى مرتفع مع نسب أفقية أقل. يُعْنِى ذلك أن العائد المعيّن هو نسبة السعر للربح السنوي على أساس 12 شهرًا، إذ كلما ارتفع العائد، يرفع المستثمرين سعر التقييم".
"يعتبر ارتفاع أسعار الفائدة سبباً في هذا النقاش؛ فمع ارتفاعها تقل قيمة القيمة الحالية للأرباح المستقبلية، وتزداد الضغوط على أسهم الشركات التي تتوقع عوائد مستقبلية مرتفّقة. حتى الأسهم التقنية نفسها قد يتأثر تقييمه وفقاً لخصائص الأداء والملاءة للمستقبى. شرح جينيكريمر مقارنة بين MongoDB (MONGODB·$MDB) و Dell Technologies ($DELL). حيث تبين أن MongoDB تُباع على أساس 52× من الأرباح المتوقعة خلال 12 شهرًا، رغم نتائج إيجابية وقيم مثبتة؛ لكن أسهمها انخفض تقريباً 13٪. أما بالنسبة لDell، فإن سعره يُعْنِى بمعامل تقريبي 16×، وقد ارتفع بعد إعلان النتائج الموجبة".
"قال جينيكريمر إنّ المستثمرين لا يقتنعون بأسهم مراكز البيانات أو أسهم التقنية العامة كأنها ترفق على حدٍ، بل يعتادون بالأسهم ذات العائد/مقابل مالى مرتفع. وهذا ينطبق على أسهم الذكاء الاصطناعي كذلك؛ فبعض الشركات قد يتأثر سعرها وفقاً لضغوط السعر والنتائج المتوقعة".
"ذكر جينيكريمر أن شركة Nvidia ($NVDA) تُعْنِى بنموذجٍ متمثل في مركز الذكاء الاصطناعي، وتُباع على أساس 17× من الأرباح المتوقعة خلال 12 شهرًا، ما يعكس رأيّ الباقي حول مستقبتها".
"جينيكريمر يشرح أن المستثمرين يستغلون حتّيات الذكاء الاصطناعي بمختلف أساليب؛ فالتقييم ليس بنفس الطريقة التي تتبعها الشركات الأخرى. إنّ النتائج الفعلية والربح المستحق بالأسهم يتأثر في الأساس على مدى تدفقه".
"الذكاء الاصطناعي يستثمر في البنية التكنولوجية، مثل مراكز البيانات والخوادمات الخادمة، ويستثمر الجهد من رأس المال طويل المدى. مع ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الطراب، يظلّى تقليل القيم المعلومة على أسهم التقنية".
"نظرة إلى أن المستثمرين في كوريا يركزون على سياسات الذكاء الاصطناعي، فإن جينيكريمر قد أشار بأن هذه السياسات لا تتبع نفس طريقة التقييم كما في الولايات المتحدة؛ فالمتغيرات المذكورة تُشير إلى تغيّرات سلوكيات".
"بهذا المقام، يُعْنِى أن الجهود المتوقعة على أسهم الذكاء الاصطناعي يختلف عن الأساليب التقليدية لالتقييم".