وفقاً لتقرير نشره 17 من صحيفة فينشال تايمز (FT)، يخطّط مؤسّيتان لإنتاج ChatGPT؛ شركة OpenAI وشركة Anthropic التي تستعمل على السحابة المستندية للذكاء الاصطناعي، على وضع سياسات لتبطئ سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي. وقد أكد القائمان التنفيذيون في كلا المؤسسات، استناداً إلى إنذارات متكررة من الباحثين حول المخاطر المحتملة، أنَّه يجب إيقاف التقدّم في نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة خلال الأشهر الأخيرة، وتقديم إجراءات مماثلة في علاقات المنافسة.
لكنّ ما زالما لا يُنفّذ التنفيذ داخل كلٍ مِن هذين المؤسّيتين؛ إذ لم يتفصح موظفوها أو الباحثون المعنيون عن تفاصيل دقيقة حول هذه الإجراءات حتى قبل الإعلان الرسمي. وقد عبروا عن قلققهم أنَّ تطبيق هذا الإيقاف قد يُعيّر نتائج الأبحاث في المراحل الفعلية. وفي يوم سبت، دعا أدمود (Adam) إلى تباطئ سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي، معّرضاً لإجراء تقييم مستقل لكلٍ من النماذج وتوسيع التعاون بين مختبرات البحث الحكومية والقطاعى؛ مؤكداً أنَّ الباحثين المجهون في المختبرات الرئيسة يجب أن يقدمو نفس الوصولية للمدراء والمُقيمين.
تتبّس OpenAI أكثر عملية عمليّة، حيث تُنفذ بعض الإجراءات لتبطئ تدريب النماذج المتقدمة. بينما Anthropic لا تزال تواصل أبحاثها؛ كلاهما في نزاعٍ حول نطاق وصول القائم الخارجي للمختبرات، مع ظهور مسائل أمنية. يعرق الموظفون بوجود خطر تسريب للمعلومات الحسّاسة والتقنية الحيوية إذا كان هناك وصول خارجي عميك، وقد اتخذت مختبرات الذكاء الاصطناعي إجراءات لتقييد الوصول وتقييد استعمال بيانات التدريب؛ في حين قامت OpenAI بتعزيز مراقبة أمنها لمنع أيّ خرقٍ داخلي.
وقال مايليس برينديج من OpenAI إنّ المراجع الخارجيّة تُعتبر أقل أهمية من موظفي النظام، ويستحضر أنَّه يجب وضع معيار صارم يتطبق على كامل القطاع لتقييد الوصول. بينما Anthropic تعاونت منذ بداية مع جهات تقييمية خارجية، وأعلن عن خططها للوفاء بالمتطلبات الحكومية. كلاهما شدّد التزامه بالتقييم الخارجي ومقوّمة إزادة تدابير الأمان عند وقوع حوادث أمان، ما يُعطي إحساساً من السياسيّات المتنازعّة؛ مع استمرار المناقشات بين الإدارة الأمريكية والجهة التنظيمية.