أصدرت شركة فيليب كابيتال تقريرًا حديثًا وأعدت تقييمها للقطاعات الفضائية والذكاء الاصطناعي وبيولوجيا والقطاع المالي. وبشكل خاص، في حالة SpaceX وإنفيديا، برزختُ أمثلة على تغيّر آراء الاستثمار نتيجة انعكاس الاتجاه التقني وموقف المنافسة السوقية.

أولاً، فيما يخص SpaceX، قامت فيليب كابيتال بترقية رأيها من “بيع” إلى “شراء” بمستويين. رفعت سعر الهدف من 75 دولارًا إلى 250 دولارًا، وحدّدت توقعات الإيرادات السنوية لعام 2026 إلى 45.1 مليار دولار (نمو بنسبة 56٪ مقارنة بالعام السابق) و لعام 2027 إلى 132 مليار دولار (نمو بنسبة 201٪). هذا يعكس تقييم الشركة لقدراتها في مجال الحوسبة العملاقة والذكاء الاصطناعي.

ثانيًا، في حالة إنفيديا، أقرّس مانستون على “المعادلة” مع خفض سعر الهدف من 99 دولار إلى 70 دولار. تم تقييم إنفيديا كقائدٍ في سوق الحوسبة السحابية من حيث السرعة والقدرة، لكن تحليل الشركة يشير إلى أن عدم اليقين بشأن التمويل قد قلّص الأملاء على تنفيذ القُدرة المتعاقدة مسبقاً، وبالتالي تراجعت احتمالات تحقيق طاقة 8 جيجاوات (GW).

هذا التغيير في آراء الاستثمار يعكس الاتجاهات السوقية للقطاعات، ويعكس إمكانة نمو الشركات. كلٌّ من الجهات تتابع باستمرار نتائج الشركة وسوقها لتزويد المستثمرين بمعلومات أكثر موثقة.