يُعَقدّ سوق الأسهم الأمريكي في أوقاتٍ غير مستقرة طوال العام، إذ يُتوقع أنّه قد يواجه أقصىً اضطراباً. فقد انتشرت توتراتٌ جيوغرافية بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة، وأُعلن عن قرارٍ من مجلس الاحتياطيّة الفيدرالي (FOMC)، ما أدى إلى تَسْرّعُّ المستثمرون للجوء إلى سلوك المخاطر. نتيجةً لذلك، ارتفعت أسهم نيويورك بمعدل يتراوح بين 0.3 و0.5٪، بينما أظهر مؤشر ناسداك تحوّلاً نحو الارتفاع في الساعة العاشرة من الصباح.

في السوق الرئيسي، يُخطَّطُ إعلان النتائج للعديدٍ من الشركات التكنولوجية الكبرى كـ أمازون وألفابت ومايكروسفت. إن تأثير هذه الإعلانات على الأرباح يتجاوز حدود الأسواق، ويلاحظ المستثمرون أن هناك مخاطرٌ محتملة لسقوط الأسهم في المستقبل القريب.

في مثل هذه الظروف، انخفض حجم التداول وتزايدت التقلبات.

وسط تعمّق ميلادِس الخوف من المخاطر، أُجري بنك الاحتياطيّة الفيدرالي سياساتٍ فائدةً، حيث يُراقَبُ معدل التضخم والنمو الصناعي. وبناءً على ذلك، تبينَّ السوق إشاراتٌ غير مستقرة للأنفاق الطويلة الأمد.

يُصِيبّ المستثمرون الآن ميلادِس الخوف من المخاطر، ويُعاد تنظيم المحافظ المالية. مع إعلان النتائج للشركات الكبرى وسياساتٍ FOMC، يتخلّى سوق الأسهم الأمريكي التقلبات. يُتوقع أنّ هذا الوتجُّس سيستمر في جميع أنحاء الاقتصاد على أن تكون علاماتٌ غير مستقرة.