التصريحات التي أعلنها لاعب كرة القدم ليو ميسي مؤخرًا، “الـكريستيان الصيني”، أثارت جدلاً واسعاً بين محبي الكرة حول العالم، وأدت إلى إلغاء العلاقات التعاونية مع عدد من الشركات الكبرى في الصين مثل شركة مينغ نياو المتخصصة في منتجات الألبسة وشركة دونجينغ التي تعمل في مجال الأغذية والمشروبات. وفقًا لتقرير نشره 28 أكتوبر صحيفة *فنانشل تايمز*، أعلنت شركة مينغ نياو رسميّاً أنها ستنهي كل التعاون مع ميسي بسبب “تصريحات قد تسيء مشاعر الشعب الصيني”، وأعلنت أيضًا عن قرارها بإنهاء التعاونية. كما أطلقت الشركة نفسها في بيانٍ يشير إلى أن هذا القرار يضمن عدم وجود أي تبعات سلبية على العلاقات.

تم نشر فيديو يُظهر فيه ميسي وهو يتحدث على منصة اليوتيوب، حيث يظهر مبتسمًا أمام صورة معزّنة لوجه ماو ويفعل عبارة “الـكريستيان الصيني” في الفيديو. انتشر هذا الفيديو بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وانتشرت جدلاً واسعًا داخل الصين. استجابت الشركات الصينية ذلك بسرعة، وبنفسه أعلنت شركة مينغ نياو عن قرارها بإنهاء التعاون مع ميسي.

أعلن المسؤولون الحكوميون في الصين على أن التصريحات التي أطلقها ميسي قد تسيء مشاعر الشعب الصيني، وأنهناً من شأنها سيؤدي إلى ردود سلبية محتملة. كما أشير بعض الشركات إلى إعادة تقييم علاقاتها التعاونية مع ميسي، وربما تقيمّها أو إيجاد هيكل جديد للتعاون.

أعربت ميسي في تصريحٍ علنيًّا أنه “أدركم أن تصريحي قد أذى كثيراً من الناس الصينيين والعالميين” وأنهناً أن يعتذر. قال إنّهم سيحمدون على صراحة، ويعتذر عن أي انتقادات. كما أشار إلى أنّه كان يتطلع على إعتذار وتقبيل للمشاعر.

تنتشر هذه التصريحات منذ 2024 في مارسي الفرنسية، ولا تزال تنتشر عبر الإنترنت حتى الآن، ما يثير اهتمامًا حول كيف يمكن أن تؤدي هذه التصريحات إلى نتائج سلبية طويلة الأمدة على العلاقات التجارية الدولية.